فإن قلت: قال أنسٌ: لم يبلغ ما يُخضَب، فما التَّوفيقُ بينهما؟
قلت: غرضُهُ: لم يبلغ الشَّيب الكامل، ويحتمل أن تكونَ تلك الشَّعراتُ تغيَّرتْ بعدَهُ صلَّى الله عليه وسلَّم؛ لكثرةِ تطييبِ أمِّ سلمةَ لها إكرامًا؛ لأنَّ كثرةَ استعمالِ الطِّيبِ يُزيل السَّوادَ.