ص 925
«إنْ حضرَتْ صلاةُ العصرِ ولم آتِكَ؛ فَمُرْ أبا بكرٍ فليُصلِّ بالنَّاس» ، والتَّصفيحُ: التَّصويتُ باليد، و (لَا يُمْسَكُ) بلفظ المجهول، و (امْضِهِ) أمرٌ بالمضيِّ، والهاءُ للسَّكت؛ أي: امضِ في صلاتِكَ، و (أَوْمَأَ) أي: أشارَ إليه بالمُكثِ في مكانِهِ، و (هُنَيَّةً) مُصغَّرُ الهنة، أصلُها: الهنوة؛ أي: زمانًا يسيرًا.
قولُهُ: (إِذَا رَابَكُمْ) أي: سنحَ لكم حاجةٌ، سبق في كتاب «الصَّلاة» في (باب من دخل ليؤمَّ [1] النَّاسَ) .
[1] في (أ) : (اليوم) ، وهو تحريفٌ.