قولُهُ: (مَا وَضَعَها) أي: يدهُ، وفي بعضِها: ؛ أي: يديهِ، و (ثارَ) أي: انتشرَ، و (يَتَحادر) أي: يتقاطرُ ويتنزَّل.
قولُهُ: (فَمُطِرنا) بضمِّ الميمِ؛ أي: حصلَ لنا المطر، (يومَنا) أي: في يومِنا، و (مِنَ الغَدِ) أي: في الغدِ، على أنَّ (من) بمعنى في.
قولُهُ: (حَتَّى الجُمُعة) بالجرِّ على أنَّ (حتَّى) جارَّة، وبالنَّصبِ على أنَّها عاطفة، وبالرَّفعِ على أنَّ مدخولها مبتدأٌ خبرُهُ محذوفٌ.
قولُهُ: (حَوَالَينَا) بفتحِ اللامِ؛ يعني حولنا؛ أي: أمطِر حوالينا، ولا أنزله علينا.
قولُهُ: (إلَّا انْفَرَجَتْ) أي: انكشفتْ قطعةُ السَّحابِ عن المدينةِ، فصارَ مستديرًا حَولها، وهي خاليةٌ منهُ.
قولُهُ: (قَنَاةُ) بفتحِ القافِ: اسمُ الوادي معين، من أوديةِ المدينةِ، بدلٌ من (الوادي) أي: جرى فيهِ المطرُ شهرًا، و (الجَوْد) بفتحِ الجيمِ وسكونِ الواوِ؛ أي: المطر الكثيرُ، قالَ في «المقاصد» : (وفي الحديثِ جوازُ الاستسقاءِ منفردًا عن تلكَ الصَّلاةِ المخصوصةِ) .