قوله: (وَغَيرُهُما) بالرَّفع عطفًا على فاعل (أخبرني) .
قوله: (قَدْ سَمِعْتُهُ) الضَّمير المرفوع لـ (ابن جريج) ، والمنصوب للغير، و (مُوسَى) مبتدأ، و (رَسُولُ اللهِ) خبره؛ أي: صاحب الخضر، وهو موسى كليم الله ورسوله لا موسى آخر.
قوله: (كَانَت الأُولَى) أي: المسألة الأولى اعتذر عنها بالنِّسيان لقوله: {لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ} [الكهف:73] ، والثَّانية بالشَّرط لقوله: {إِن سَأَلْتُكَ عَن شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي} [الكهف:76] ، والثَّالث كانت (عَمْدًا) أي: قاصدًا لما قاله حيث قال: {لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا} [الكهف:76] .
قوله: {وَلَا تُرْهِقْنِي} [الكهف:73] أي: لا تكلِّفني من أمري شدَّة.
قوله: (أَمَامَهم) أي: قدَّامهم قرأها ابن عبَّاس بدل لفظ {وَرَاءَهُم} [الكهف:79] .