فهرس الكتاب

الصفحة 6617 من 8133

5896 - قولُهُ:(ثَلَاثَ أَصَابِعَ)إشارةٌ إلى صغر القدح، أو إلى عدد إرسال عثمانَ إلى أمِّ سلمةَ؛ أي: أرسلني إليها ثلاثَ مرَّاتٍ، وعدَّها بالأصابع.

قولُهُ: (مِنْ قُصَّةٍ) بقافٍ مضمومةٍ ثمَّ صادٍ مُهمَلةٍ، وفاءٍ مكسورةٍ ثمَّ ضادٍ مُعجَمةٍ: هو بيانٌ لجنس القدح، والأوَّلُ من صفة الشَّعر.

قال الكرمانيُّ: إنَّه كان مُموَّهًا بفضَّةٍ، لا أنَّه كان كلُّهُ فضَّةً.

قولُهُ: (أَو شَيءٌ) أي: من مرضٍ، والمِخْضَبةُ؛ بكسر الميم وسكون الخاء وفتح الضَّاد المُعجَمتين: إجَّانةٌ.

قولُهُ: (فَاطَّلَعْتُ) بسكون العين؛ أي: رأيتُ.

قولُهُ: (فِي الْحَجْلِ) بفتح الحاء المُهمَلة وسكون الجيم: الجُلْجُل [1] ؛ بجيمين مضمومتين بينهما لامٌ ساكنةٌ، شَبَهُ الجرسِ يُوضَع ما يُراد صيانتُهُ فيه، وهذه الرِّوايةُ هي المناسبةُ هنا.

والحاصلُ: أنَّه كان عند أمِّ سلمةَ

ص 828

شعراتٌ من شعرِهِ صلَّى الله عليه وسلَّم حُمْرٌ في شيءٍ [يشبه] الجلجلَ الذي فيه شعرُهُ الشَّريفُ، وكان النَّاسُ عند مرضِهم يتبرَّكون ويستشفون من بركتِها، فتارةً يجعلونها في قدحٍ من الماء [وتارةً في إجَّانةٍ من الماء] [2] .

[1] في (أ) : (الخلخال) .

[2] ما بين معقوفين مثبتٌ من «القسطلانيِّ» (8/ 463) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت