قولُهُ: (أَوْ بَلَغَنِي عَنْهُ) أي: مُحمَّد بن صبَّاحٍ، كان البخاريُّ شاكًّا؛ حيث قال: (أو بلغني عنه) ؛ أي: عن مُحمَّد بن صبَّاحٍ، وهو نوعٌ من الرِّواية عن المجهول؛ كذا في «الكرمانيِّ» .
قولُهُ: (قَبْلَ أَبِيهِ) لأنَّه لمَّا كان بيعته متقدِّمةً على بيعة أبيه؛ ظنَّ النَّاس أنَّ هجرتَهُ كانت متقدِّمةً، و (قَائِلًا) من القيلولة، والهرولة: نوعٌ من السَّير، وسبق في «الصَّلاة» و «البيع» .