قولُهُ: (وَقَدْ ثَابَ) بالمُثلَّثَة والمُوحَّدَة بينهما ألفٌ: اجتمع أو رجع.
قولُهُ: (لَعَّابٌ) بلامٍ مفتوحةٍ فعَينٍ مُهملَةٍ مُشدَّدَةٍ وبعد الألف مُوحَّدَةٌ؛ أي: مزَّاحٌ؛ بصيغة المُبالَغة، واسمُ ذلك الرَّجل جهجاهُ [1] بن قيس.
قولُهُ: (فَكَسَعَ) بفتح الكاف والمهملتين؛ أي: ضربه على دبره.
قولُهُ: (أَنْصَارِيًّا) هو سنانُ بن وَبرة.
قولُهُ: (حَتَّى تَدَاعَوْا) بسكون الواو بعد فتح؛ أي: استغاثوا بالقبائل على عادة الجاهليَّة.
قولُهُ: (يَا لَلْأَنْصَارِ) بلام الاستغاثة.
قولُهُ: (دَعُوهَا) أي: اتركوا دعوة الجاهليَّة؛ فإنَّها خبيثةٌ قبيحةٌ تؤدِّي إلى التَّقاتُل.
قولُهُ: (ابْنُ سَلُولَ) بالرَّفع صفة عبد الله رأس المنافقين، و «سَلُول» : أمُّه.
قولُهُ: (أَقَدْ تَدَاعَوْا) بفتح همزة الاستفهام وسكون الواو؛ أي: أستغاث المهاجرون علينا؟
قولُهُ: (أَلَا تَقْتُلُ) بالمُثنَّاة الفوقيَّة أو بالنُّون، و (أَلَا) بالتَّخفيف.
قولُهُ: (لِعَبْدِ اللِه) أي: قال: لأجل عبد الله.
قولُهُ: (يَتَحَدَّثُ النَّاسُ) ؛ أي: لا تقتل؛ لأنَّه يتحدَّث النَّاس أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم يقتل أصحابه، وفي ذلك يفتر النَّاسُ عنِ الدُّخول في الدِّين؛ بأن يقولوا لإخوانهم: لا تدخلوا في دينه؛ لأنَّكم إذا دخلتم في دينه يدَّعي عليكم كفر الباطن فيبيح بذلك دماءَكم وأموالَكم.
[1] في الأصل: (حجاه) ، والمثبت من المصادر.