قولُهُ: (تُصُدِّق) بضمِّ التَّاءِ والصَّادِ، مبنيًّا للمفعولِ، إخبار بمعنى التَّعجُّبِ والإنكارِ، ورويَ زيادة لفظ (على فلان السَّارق) .
قولُهُ: (فقالَ اللَّهمَّ) أي: قالَ المتصدِّقُ: اللَّهمَّ لكَ الحمدُ على تصدُّقي على سارق، حيثُ كانَ ذلكَ بإرادتِكَ لا بإرادتي، فإنَّ إرادتكَ كلَّها جميلة.
قولُهُ: (فأُتِيَ) بلفظِ المجهولِ؛ أي: في منامِهِ، (فقيلَ لهُ) في المنامِ (أَمَّا صَدَقَتُكَ) .