وهذا يصيرُ منهُ إلى السَّويَّةِ بينَ الحضرِ والسَّفرِ، وظاهرُ حديثِ البابِ أنَّ الأذانَ في
ص 189
السَّفرِ لا يتكرَّرُ؛ لأنَّهُ لم يفرِّقْ بينَ الصُّبحِ وغيرِهَا؛ كذا في «الفتحِ» .
وليسَ مقصودُ التَّرجمةِ أنْ يكونَ المؤذِّنُ في السَّفرِ متعيِّنًا منصوبًا بعهدةِ الأذانِ كما فهمهُ السَّيِّدُ عبدُ الأوَّلِ، فاعترضَ بأنَّ المفهومَ منَ التَّرجمةِ أنْ يكونَ المؤذِّنُ في السَّفرِ متعيِّنًا، والمفهومُ منَ الحديثِ أنَّهُ غيرُ متعيِّنٍ.