قوله: (عَصَتْ) على الله (وَأَبَتْ) أن تسمع كلام طفيل حين دعاهم إلى الإسلام.
قوله: (وَأْتِ بِهِم) أي: مسلمين، أو هو كناية عن الإسلام، وهذا من كمال خلُقه العظيم ورحمته على العالمين، وأمَّا دعاؤه عليه الصَّلاة والسَّلام على بعضهم فذلك حيث يخشى ضررهم وشوكتهم.