و (أخبرنا) أي: ابنُ عمرٍ.
قوله: (إثره) بكسرِ الهمزةِ وسكونِ المثلَّثةِ وبفتحها؛ ما بقيَ منْ رسمِ الشَّيءِ.
و (في اللَّيلة الباردة) ظرفٌ لقولِهِ: (كانَ يأمرُ) ، وهذا يدلُّ على أن يقولَ المؤذِّنُ بعدَ الأذانِ، وما تقدَّمَ في (بابِ: الكلامِ في الأذانِ) : أن يقولَ في أثناءِ الأذانِ، ولا منافاةَ بينهما لجوازِ أنْ يختلفَ زماناهما.