قوله: (نُصِيبُ سَبْيًا) أي: يجامع الإماء المسبيَّات، و (فَنُحِبُّ الأَثْمانَ) أي: يزيد أن يبيعهنَّ؛ فهل يجوز العزل؛ أي: أن نعزل الذَّكر عن الفرج وقت الإنزال حتَّى لا يحصل الولد المانع من البيع، إذ بيع أمَّهات الأولاد لا يجوز.
قوله: (لا عَلَيكُم أَنْ لا تَفْعَلُوا) أي: ليس عدم الفعل واجبًا عليكم، أو لا ضرَّ، أو لا حرج عليكم في ترك العزل لأنَّ كلَّ نفسٍ قدَّر الله تعالى خلقها لا بدَّ أن يخلقها سواء عزلتم أم لا، وقال الفرَّاء: (لا) في (أن لا تفعلوا) زائد؛ أي: لا بأس عليكم في فعلهن وأمَّا من لم يجوِّز العزل قال: لا نهي لما سألوه و (عليكم أن لا تفعلوا) كلامٌ مستأنف مؤكد له.
قوله: (نَسَمَة) بفتح النُّون والمهملة: نفسٌ أو إنسان.
قوله: (أَنْ تَخْرُجَ) أي: من العدم إلى الوجود.