قولُهُ: (حَتَّى تَرِمَ) بكسر الرَّاء؛ بخلاف القياس، وقياسُهُ: (تورَم) بفتح الرَّاء وإثبات الواو؛ مثل: وجِلَ يوجَل.
قولُهُ: (فَيُقَالُ لَهُ) في «القسطلانيِّ» : والأظهرُ أنَّ القائلَ عائشةُ رضي الله عنها، ومُطابَقةُ الحديثِ بالتَّرجمة من حيثُ أنَّه صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم صبرَ على الطَّاعة حتَّى تورَّمتْ قدماهُ، وعن شقيقٍ البلخيِّ: من شكا عن ضرٍّ نزل به لغير [1] الله؛ لم يجدْ لطاعةِ الله عزَّ وجلَّ في قلبِهِ حلاوةً أبدًا؛ كذا في «القسطلانيِّ» .
[1] في (أ) : (بغير) ، وهو تحريفٌ.