قولُهُ: (أَنْ يَنْزِلَ) بفتح التَّحتيَّة، ولأبي ذرٍّ: بضمِّها.
قولُهُ: (سُفْرَةٌ) بضمِّ السِّين، مرفوعٌ
ص 651
نائبٌ عن الفاعل: طعامٌ يتَّخذه المسافرُ، يُحمَل في جلدٍ مستديرٍ، فنُقِل اسمُهُ إلى الجلد، وكانت هذه السُّفرةُ لقريشٍ.
قولُهُ: (فَأَبَى) أي: زيدُ بن عمرو بن نُفَيلٍ.
قولُهُ: (فَقَالَ زَيْدٌ) مخاطبًا للذين قدَّموا السُّفرة.
قولُهُ: (أَنْصَابِكُمْ) جمع نُصُبٍ؛ بضمَّتين؛ وهي أحجارٌ كانت حول الكعبة يذبحون عليها، واستُشكِل: بأنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم أكل منها، فتحريمُ ما لم يُذكَر [اسمُ الله عليه] إنَّما نزل في الإسلام، والأصحُّ أنَّ الأشياء قبل الشَّرع لا تُوصَف بحلٍّ ولا حرمةٍ، قاله [1] السُّهيليُّ، قال ابن بطَّالٍ: كانت السُّفرةُ لقريشٍ، فقدَّموها للنَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فأبى أن يأكل منها، فقدَّمها النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم لزيد بن عمرٍو، فأبى أن يأكل.
قولُهُ: (عَنِ الدِّينِ) أي: عن التَّوحيد، و (يَتْبَعُهُ) بسكون الفوقيَّة، وفي «االفتح» : ويتَّبعه [ (وَأَنَا أَسْتَطِيعُ) ] ؛ أي: والحالُ أنَّ لي قدرةً على عدم حمل ذلك، وفي روايةٍ: بتشديد النُّون مفتوحةً: استفهاميَّةٌ.
قولُهُ: (مِنْ لَعْنَةِ اللهِ) أي: من إبعاده من رحمته يطرده عن بابه.
قولُهُ: (بَرَزَ) أي: ظهر خارجًا من أرضهم، وفي «الطَّبرانيِّ» : قال سعيد بن زيدٍ: فسألتُ أنا وعمرُ رسول الله صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم عن زيدٍ، فقال: «غفر الله له ورحمه، فإنَّه مات على دين إبراهيم» ؛ كذا في «القسطلانيِّ» .
[1] في الأصل: (قال) ، والمثبت من المصادر.