ص 158
أي: إزاؤه، ظرفٌ وقعَ خبرَ (الإناءِ) ، والجملةُ حالٌ.
و (أنا حائض) حالٌ متداخلةٌ بالواوِ فقطْ، وفي بعضها: (حذاؤه) بالرَّفعِ.
قوله: (أي) مجازيَّة.
قوله: (ربَّما) يحتملُ التَّقليلَ والتَّكثيرَ.
و (الخمرة) بضمِّ المعجمةِ وسكونِ الميمِ؛ سجَّادةٌ صغيرةٌ تُعمَلُ من سعفِ النَّخلِ، فإنْ كانَ كبيرًا قدرَ طولِ الرَّجلِ وأكثرَ؛ يُسمَّى حصيرًا.
ورُوِيَ عن عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ أنَّهُ لا يصلِّي على الخمرةِ، ويُؤتَى بترابٍ فيُوضَعُ على الخمرةِ في موضعِ سجودِهِ، ولعلَّهُ للمبالغةِ في الخشوعِ والتَّواضعِ يفعلُهُ فلا يكونُ فيهِ مخالفةً للجماعةِ.