فهرس الكتاب
الصفحة 5267 من 8133
قولُهُ: (بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ) قيل: صوابُهُ: بين مكَّة والطَّائف.
قولُهُ: (مَا وَعَدْتَنِي) من غنيمة حُنَيْنٍ، و (أَبْشِرْ) بقرب الغنيمة، أو بالثَّواب الجزيل على الصَّبر، وأرادت أمُّ سلمةَ بـ (أُمِّكُمَا) نفسَها، ومرَّ في باب «استعمال فضل الوضوء» ، و (طَائِفَةً) أي: بقيَّةً.
حجم الخط: