و (خباب) بفتحِ المعجمةِ وشدَّةِ الموحَّدةِ الأولى، ووجهُ الجمعِ بينَ السَّبعِ والعشرينَ والخمسِ والعشرينَ إمَّا بقربِ المسجدِ وبعدهِ، أو بحالِ المصلِّي، كأنْ يكونَ أعلمُ وأخشعُ، أو بإيقاعهما في المسجدِ أو غيرِهِ أو بإدراكِهَا كلِّها أو بعضِهَا، أو بكثرةِ الجماعةِ وقلَّتها، أو بانتظارِ الصَّلاةِ وغيرِهِ.
وفي «الفتحِ» : الأوجهُ أنْ يقالَ: السَّبعُ مختصَّةٌ بالجهريَّةِ، والخمسُ بالسِّرِّيَّةِ.