قوله: (كَتَبْتُ) أي: ابن عبَّاس أن أسأله في قصَّة امرأتين ادَّعت إحداهما على الأخرى.
قوله: (فَكَتَبَ إليَّ أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم) بكسر (إنَّ) على الحكاية، وبفتحها على تقدير الجارِّ؛ أي: بأنَّ.
قوله: (قَضَى أَنَّ اليَمينَ عَلَى المُدَّعى عَلَيهِ) في «القسطلانيِّ» : قال العلماء: والحكمة في كون البيِّنة على المدَّعي واليمين على المدَّعى عليه أنَّ جانب المدَّعي ضعيف لأنَّه خلاف الظَّاهر، فكُلِّف الحجَّة القويَّة وهي البيِّنة، ولا تجلب لنفسها نفعًا ولا تدفع عنها ضررًا، فيقوى ضعف المدَّعي، وجانب المدَّعى عليه قويٌّ لأنَّ الأصل فراغ ذمَّته فاكتفي فيه بحجَّة ضعيفة وهي اليمين.