قوله: (بِقَرْيَةٍ) أي: بالهجرة إليها والنُّزول بها.
قوله: (تَأْكُلُ) أي: يغلب أهلها أهل سائر البلاد فيفتح منها.
قوله: (يَقُولونَ) أي: يقول بعض المنافقين للمدينة (يَثْرِب) يسمُّونها باسم واحدٍ من العمالقة نزلها، وكرهه صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم لأنَّه من التَّثريب المنهي عنه، وهو التَّوبيخ والملامة، أو من الثرب وهو الفساد، وكان عليه الصَّلاة والسَّلام يحبُّ الاسم الحسن ويكره الاسم القبيح، ولذلك بدَّله بطابة، و (المَدِينَة) أي: المدينة الكاملة الَّتي تستحقُّ أن يطلق عليها المدينة على الإطلاق كالبيت للكعبة.
قوله: (تَنْفِي النَّاسَ) أي: الخبيثة الرديء منهم في زمن عليه الصَّلاة والسَّلام، أو زمن الدَّجَّالِ؛ كذا في «القسطلانيِّ» .
قوله: (الكِيْرُ) بكسر الكاف وسكون التَّحتيَّة: زقٌّ ينفخ فيه الحادُّ.
قوله: (خُبْثَ الحَديدِ) بفتح المعجمة والموحَّدة؛ أي: وسخه الَّذي تخرجه النَّار؛ أي: أنَّها لا ينزل فيها من في قلبه دَخلٌ بل مميزه عن القلوب الصَّادقة ويخرجه كما يميز النَّار.