و (معمر) بفتحِ الميمينِ.
و (همام) بفتحِ الهاءِ وشدَّةِ الميمِ.
و (منبه) بكسرِ الموحَّدةِ.
قوله: (بنو إسرائيل) بنو يعقوبَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ.
قوله: (إلَّا أنَّه آدر) الاستثناءُ مفرغٌ، والمستثنى منهُ محذوفٌ؛ أي: أمرٌ منَ الأمورِ.
و (آدر) بمدِّ الهمزةِ وفتحِ المهملةِ؛ أفعلُ الصِّفةِ، ومعناهُ: عظيمُ الخصيتينِ منتفخهما.
قوله: (فخرج) وفي بعضها: فجمعَ بتخفيفِ الميمِ؛ أي: أسرعَ وجرى أشدَّ الجريِ.
و (في إثره) بكسرِ الهمزةِ، وفي بعضها: بفتحِهَا وفتحِ المثلَّثةِ أيضًا.
قوله: (ثوبي) مفعولُ فعلٍ محذوفٍ نحوَ: أعطِ أو ردَّ.
و (من بأس) اسم؟؟؟ ومن زائدةٌ.
و (بموسى) خبر ما.
و (طفق) بمعنى: جعلَ.
قوله: (الحجر) منصوبٌ بفعلٍ مقدَّرٍ؛ أي: طفقَ يضربُ الحجرَ ضربًا، وفي بعضها: بالحجرِ يضربُهُ ضربًا.
قوله: (قال أبو هريرة رضي الله عنه) تعليقٌ من المصنِّفِ، أو تتمَّةُ مقولِ همَّام، فيكونُ مسندًا.
قوله: (لندب) بالنُّونِ والمهملةِ المفتوحتينِ، وهو الأثرُ.
و (ستَّة) أي: ستَّةُ آثارٍ مرفوعٌ على البدليَّةِ.
و (ضربًا) تمييزٌ، وستجيء هذهِ القصَّةُ في (كتابِ الأنبياءِ) عليهمُ السَّلامُ إنْ شاءَ اللهُ تعالى.
قوله: (وعن أبي هريرة) هذا أيضًا تعليقٌ، لكنْ بصيغةِ التَّمريضِ.
قوله: (أيُّوب) أي: النَّبيُّ المبتلى الصَّابرُ عليهِ السَّلامُ، وهو من ولدِ روم _بضمِّ الرَّاءِ_ ابنِ العيصِ _بكسرِ المهملةِ وسكونِ التَّحتانيَّةِ وبالمهملةِ_ ابنِ إسحاقَ بنِ إبراهيمَ صلواتُ اللهِ وسلامُهُ عليهم، وكانَ عمرُهُ ثلاثًا وستِّينَ أو تسعينَ سنةً، مدَّةُ بلائِهِ سبعُ سنينَ، وهو مبتدأ.
و (يغتسل) خبرُهُ، والجملةُ في محلِّ الجرِّ بإضافةِ بين إليها، والألفُ لإشباعِ الفتحةِ، والعاملُ فيهِ خبرُهُ ما بعد الفاءِ الجزائيَّةِ يعملُ في الظَّرفِ المتقدِّمِ.
قوله: (يحتثي) من الاحتثاءِ بالمهملةِ والمثلَّثةِ؛ أي: يرمي الجرادَ في ثوبِهِ.
قوله: (بلى) أي: أغنيتني.
قوله: (لا غنى) لا: لنفي الجنسِ، و (غنى) بلا تنوينٍ، ويحتملُ أن يكونَ بمعنى ليسَ، فغنى منوَّنٌ.
و (عن بركتك) متعلِّقٌ بـ (غنى) ، (لي) خبرُ (لا) ، أو على العكسِ.
أقولُ: ينبغي على التَّقديرينِ أنْ يكونَ (غنى) منوَّنًا؛ لأنَّهُ مشبَّه بالمضافِ، والحاصلُ أنَّهُ وإنْ حصلَ لي الغنى عمَّا أعطيتني منَ النُّبوَّةِ والملكِ والمالِ، لكنْ لمْ يحصلْ ليَ الغنى عن بركتِكَ؛ أي: عمَّا زادَ على هذهِ الأشياءِ، فإنَّ ألطافكَ لا نهايةَ لها، واحتياجُ الممكنِ وافتقارُهُ لا يرتفعُ أصلًا.
قيلَ: فيهِ دليلٌ على جوازِ الحرصِ على المالِ الحلالِ وفضلُ الغنى؛ لأنَّه سمَّاهُ بركةً.
قوله: (بينا أيُّوب) والمرادُ إلى آخرِ الحديثِ، وهوَ بدلٌ منْ ضميرِ المفعولِ في (رواه إبراهيم) وفي بعضها: قال: بينا.