قولُهُ: (فَحَقَّرُوا) لا ينافي ما سبقَ من التَّعليلِ بأنَّهم كرهوا أن يوقظوهُ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلام في الظُّلمةِ؛ خوفَ المشقَّةِ، إذ لا تنافيَ بين التَّعليلَين.
قولُهُ: (ذاتَ يَوْمٍ) هذا لا يدلُّ على أنَّهُ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّم صلَّى عليهِ بعدَ أيَّامٍ، حتَّى ينافي ما سبقَ من أنَّه صلَّى يومَ اللَّيلةِ الَّتي دُفِنَ فيها، وما رويَ أنَّهُ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِه وسلَّمَ صلَّى عليهِ بعدما دُفِنَ بليلَتينِ، أو بعدَ شهرٍ، فقالَ في «الفتحِ» : إنَّ هذهِ رواياتٌ شاذَّةٌ.