قولُهُ: (وَخَطَبَ عَليَّ) من (الخِطبةِ) بكسرِ الخاءِ؛ أي: طلبَ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّم، و (يزيدُ) بالرَّفعِ، عطفُ بيانٍ لـ (أبي) .
قولُهُ: (فَوَضَعَها) أي: الدَّنانير (عِنْدَ رَجلٍ) ، وأذنَ لهُ أن يتصدَّقَ بها على المحتاجِ إليها إذنًا مطلقًا، فأخذتُها من الرَّجلِ الَّذي أذنَ لهُ في التَّصدُّقِ بها باختيارٍ منهُ، لا بطريقِ الغصبِ، (فأتيتُهُ) أي: أتيتُ؛ أي: بالصَّدقةِ، فإنَّكَ نويتَ الصَّدقةَ على محتاجٍ، وابْنُكَ محتاجٌ.