3060 - قوله: (تَلَفَّظَ) بفتح الفوقيَّة واللَّام والفاء المشدَّدة، وللأصيليِّ: التَّحتيَّة وسكون اللَّام، ولعلَّه كان عند رجوعهم إلى أُحد وعند حفر الخندق.
قوله: (نَخَافُ) همزة الاستفهام مقدَّرة؛ أي: أكنَّا نخاف مع قلنا، وقد صار الأمر بعد هجرة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم عن الدُّنيا إلى (إِنَّ الرَّجُلَ يصَلِّي وحدَهُ) خائفًا مع كثرة المسلمين، ولعلَّه إشارة إلى ما وقع في خلافة عثمان رضي الله عنه.
قوله: (رَأَيتُنَا) بضمِّ التَّاء للمتكلِّم؛ أي: لقد رأيت أنفسنا، و (ابْتُلِينا) بضمِّ التَّاء بلفظ المجهول.
قوله: (إِلَى سَبْعِ مِئَةٍ) وقد قيل
ص 555
في الجمع: بأنَّ المراد بالخمس مئة المقاتلة من أهل المدينة خاصَّة، وبما بين السِّتِّ مئة إلى سبع مئة هم ومن ليس بمقاتل، وبالألف وخمس مئة هم ومن حولهم من أهل القرى والبوادي.