و (الأَجَلُ) المُدَّة، و (الوَكيل) الشَّاهد، وقوله تعالى ناقلًا عن شعيبٍ عليه السَّلام: {عَلَى أَن تَأْجُرَنِي} [القصص:27] أي: على أن تكون أجيرًا لي، وكان ذلك شرطًا في الإنكاح، ولم يكن صداقًا
ص 427
لأنَّه قال: (تأجرني) ولم يقل: تأجرها؛ كذا في «المقاصد» .
قوله: (وَمِنْهُ) أي: من هذا المعنى قولهم في التَّعزية بالميِّت: آجرك الله؛ بمدِّ الهمزة؛ أي: يعطيك أجره.