فهرس الكتاب

الصفحة 335 من 8133

و (حميد) مصغَّرٌ.

و (حضرت الصَّلاة) أي: صلاةُ العصرِ.

قوله: (إلى) متعلِّقٌ بـ (قامَ) ، وذلكَ القيامُ كانَ لقصدِ تحصيلِ الماءِ والتَّوضِّي منهُ، وبقيَ قومٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ تعالى عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ ما غابوا عنْ مجلسِهِ.

قوله: (فأتى) بضمِّ الهمزةِ، فصغرَ؛ أي: لم يسعْ بسطُ الكفِّ فيهِ، فتوضَّأ القومُ؛ أي: من الماءِ الَّذي في المخضبِ الصَّغيرِ، وذلكَ معجزةٌ لهُ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ.

قوله: (قلنا) وفي بعضِهَا: فقلنا.

وهذا من كلامِ حميدٍ الطَّويلَ الرَّاوي عن أنسٍ وأسامةَ بضمِّ الهمزةِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت