فهرس الكتاب

الصفحة 4074 من 8133

3045 - قوله:(أَسِيد)بفتح الهمزة وكسر المهملة، و(جَارِيَة)بالجيم، و(زُهْرَة)بضمِّ الزَّاي وسكون الهاء.

قوله: (عَشَرَةَ رَهْطٍ) هو ما دون العشرة من الرِّجال، و (سَرِيَّةَ) بالنَّصب على البيان.

قوله: (عَيْنًا) أي: جاسوسًا بدل من السَّريَّة.

قوله: (جَدَّ عاصِمِ) أي: من قبل أمِّه.

قوله: (بِالهَدْأَةِ) بفتح الهاء وسكون المهملة وفتح الهمزة: موضع بمرحلتين من مكَّة، (عُسْفَان) بضمِّ المهملة وسكون الأخرى وبالفاء.

قوله: (ذُكِرُوا) بضمِّ المعجمة وكسر الكاف.

قوله: (لحْيَان) بكسر اللَّام وروي فتحها وإسكان المهملة وبالتَّحتيَّة.

قوله: (فَنَفَرُوا) بتشديد الفاء وتخفيفها؛ أي: استعدوا.

قوله: (مَأْكَلَهُم) اسم مكان غير مبهم، نصب بتقدير الجار، و (تَمْرًا) مفعوله، وجدوا تزوَّدوا صفة له؛ أي: إنَّهم أكلوا تمرًا مدنيًا وعرفوا ذلك من النَّوى.

قوله: (اقْتَصُّوا) أي: اتَّبعوا.

قوله: (لَجَؤوا) بالجيم؛ أي: استندوا.

قوله: (فَدْفَدٍ) بفاءين مفتوحتين وسكون الدَّال الأولى الموضع الَّذي فيه غلظ وارتفاع.

قوله: (فَرَمَوهُم) أي: رمى الكفَّار المسلمين، و (النَّبْل) بفتح النُّون وسكون الموحَّدة السِّهام العربيَّة.

قوله: (في سَبْعَةٍ) في جملة سبعة يعني قتلوه مع ستَّة أنفس مع أصحابه.

قوله: (خُبَيبٌ) بضمِّ المعجمة، مصغَّر، (دَثِنَة) بفتح المهملة وكسر المثلَّثة وبفتحها وفتح النُّون.

قوله: (ورَجُلٌ آخَرُ) هو عبد الله بن طارق.

قوله: (لَاُسْوَةً) بالنَّصب؛ أي: اقتداء.

قوله: (وَعَالَجُوهُ) أي: لاطفوا معه بالقول والفعل على أن يصحبوه إلى مكَّة فأبى وامتنع من الرَّواح معهم فقتلوه بمرِّ الظُّهران وهذه الوقعة كانت سنة ثلاث من الهجرة.

قوله: (بَعْدَ وَقْعَةِ بَدْرٍ) متعلِّق بقوله: (بَعَثَ رَسُولُ الله صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم) إذا الكل كان بعده لا البيع فقط.

قوله: (فَأَخْبَرِني) أي: قال ابن شهاب: فأخبرني.

قوله: (عِيَاض) بكسر العين المهملة وتخفيف التَّحتيَّة.

قوله: (مُوسًى) قيل: هو منصرف لأنَّ وزن مفعل، وقيل: غير منصرف لأنَّه فعلى؛ كذا في «الكرمانيِّ» ، و (الاستحداد) حلق شعر العانة، أراد بالاستحداد النَّظافة استعدادًا للقاء ربِّه لأنَّه فهم إجماعهم على قتله.

قوله: (مُجْلِسَهُ) بلفظ الفاعل من (الإجلاس) والضَّمير عائدٌ إلى الابن الصَّبيِّ، و (المُوسَى بِيَدِهِ) أي: والحال أنَّ موسى بيد خبيب.

قوله: (فَفَزِعْتُ) بكسر الزَّاي وسكون العين.

قوله: (قِطْفٍ) بكسر القاف وسكون الطَّاء: العنقود.

قوله: (لَمُوَثَّقٌ) بفتح المثلَّثة؛ أي: لمقيَّد.

قوله: (مَا بي) أي: ملتبسٌ بي من إرادة الصَّلاة، (الجَزَع) هو خلاف الصَّبر.

قوله: (أَحْصِهِم عَدَدًا) أي: أهلكهم بجملتهم.

قوله: (بِدَدًا) بفتح الموحَّدة؛ أي: متفرِّقين، و (الشِّقِّ) بكسر الشِّين: الجانب، و (المَصْرَع) موضع السُّقوط والهلاك في الحرب؛ أي: مطرحي على الأرض.

قوله: (في ذَاتِ اللهِ تَعَالَى) أي: في وجه الله وطلب ثوابه؛ كذا في «الكرمانيِّ» ، وفي «الزَّركشيِّ» : فيه حجَّةٌ على إطلاق الذَّات على الله تعالى،

ص 552

وقد منعه الأكثرون لأنَّ التَّاء للتأنيث.

قوله: (فِي ذَاتِ الإِلَه) أي: في الله كما يقال: ذات زيد؛ أي: نفسه وعينه.

قوله: (أَوْصَالِ) جمع (وَصْل) بالفتح وسكون الصَّاد، وهو العضو، و (الشِّلْو) بكسر المعجمة وسكون اللَّام: العضو، قيل: المراد به الجسد ها هنا لإضافة الأوصال إليه يعني إن يشاء الله يبارك لأعضائي المقطوعة المفرَّقة ويغفر لها.

قوله: (مُمَزَّعِ) بضمِّ الميم الأولى وفتح الثَّانية والزَّاي المشدَّدة؛ أي: مقطَّع ومفرَّق، (قَتِلَ صَبْرًا) أي: مصبورًا محبوسًا للقتل، قوله: (فَبُعِثَ) : بلفظ المجهول.

قوله: (الظُّلَّة) بضمِّ المعجمة وتشديد اللَّام؛ أي: السَّحابة المظلَّلة، و (الدَّبْرِ) بفتح الدال المهملة وإسكان الموحَّدة: ذكور النَّحل أو الزَّنانير.

قوله: (فَحَمَتْهُ) أي: حفظته وإنَّما لم يحمه الله تعالى عن القتل وحماه عن قتل شيءٍ من بدنه لأنَّ القتل موجبٌ للشَّهادة بخلاف القطع فلا ثواب فيه مع ما فيه من هتك حرمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت