قوله: (يناجي) المناجاةُ والنَّجوى هوَ السِّرُّ بينَ الاثنينِ، والمرادُ منهُ يريدُ الخبرَ منْ ربِّهِ، أو كأنَّهُ يناجي، وكذا المرادُ منْ قولِهِ: وإنَّ ربَّهُ بينَهُ وبينَ القبلةِ.
قوله: (قبل) بكسرِ القافِ؛ الجهةُ، أو (يفعل) عطف على مقدَّر بعدَ لكن؛ أي: لكنْ يبزقُ عنْ يسارِهِ أو يفعلُ هكذا.