ص 196
المميِّزُ مذكورًا في لفظِ العددِ التَّذكيرُ والتَّأنيثُ، وكانَ ابتداءها منْ حينِ خرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ، فصلَّى بهمْ قاعدًا.
قوله: (فقال بالحجاب) أي: أخذَ.
قوله: (فأومى) يعني: تقدَّمَ أبو بكرٍ، ثمَّ ظنَّ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ صحبِهِ وسلَّمَ يخرجُ، فتأخَّرَ، فأشارَ إليهِ (ح) إلى يرجعَ إلى مكانِهِ.
و (فلم نقدر) بلفظِ المتكلِّمِ، ورُوِيَ بلفظِ المتكلِّمِ، ورُوِيَ بلفظِ المتكلِّمِ ورُوِيَ بلفظِ الغائبِ المجهولِ.