قيلَ: كانَ أبو موسى رأى رجلًا يبولُ قائمًا، فقالَ: ويحكَ! أفلا قاعدًا؟ ثمَّ ذكرَ قصَّةَ بني إسرائيلَ، وبهذا يظهرُ مطابقةُ حديثِ حذيفةَ في تعقُّبهِ على أبي موسى.
قوله: (كان إذا أصاب) اسمُ كانَ ضميرُ الشَّأنِ، وفاعلُ (أصاب) ضميرُ البولِ.
قوله: (كان قرضه) بالضَّادِ المعجمةِ؛ أي: قطعَهُ.
قوله: (ليته) أي: ليتَ أبا موسى أمسكَ عنْ هذا التَّشديدِ، أو لسانَهُ عنْ هذا القولِ، ومقصودُهُ أنَّ هذا التَّشديدَ خلافُ السُّنَّةِ، فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ بالَ قائمًا، ولا شكَّ في كونِ القائمِ معرَّضًا للرَّشاشِ.