قوله: (يَلْهَثُ) بفتح الهاء؛ أي: يخرج لسانه من شدَّة العطش، و (الثَّرَى) بفتح المثلَّثة: التُّراب النَّديُّ.
قوله: (مِنَ العَطَشِ) وفي روايةٍ: بضمِّ العين: داء يصيب الإنسان يشرب الماء فلا يروى.
قوله: (رَقِيَ) بفتح الرَّاء وكسر القاف؛ كصَعِدَ وزنًا ومعنًى.
قوله: (فَغَفَرَ) هو بيان الشُّكر، وفيه أنَّ الماء من أعظم القربات، وعن بعض التَّابعين: من كثرت ذنوبه فعليه بسقي الماء؛ وكذا في «القسطلانيِّ» ، هذا وأمَّا المأمور بقتله كالكافر والحربيِّ والكلب العقور والفواسق الخمس فيمثل أمر الشَّرع بقتله؛ كذا في «المقاصد» .