قولُهُ: (ذَلِكَ الْغَدُ) نصبٌ على الظَّرفيَّة؛ أي: إتيانه بالخطبة في الغد (مِنْ يَومٍ) بالتَّنوين، و (يَدْبُرَنَا) بفتح التَّحتيَّة وضمِّ المُوحَّدة؛ أي: يموت بعدَنا لا قبلَنا، وفي روايةٍ بتشديد المُوحَّدة.
قولُهُ: (فَإِنْ يَكُ مُحَمَّدٌ) صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم قَدْ ماتَ، والنُّورُ: القرآنُ، و (هَدَى) بلفظ الماضي، والسَّقيفةُ: مكانُ اجتماعِهم للحكومات.7219 - قولُهُ: (الْآَخِرَةَ) وأمَّا الخطبةُ الأولى؛ فهي التي خطبَ بها يومَ الوفاة، وقال فيها: (إنَّ مُحمَّدًا لم يَمُتْ، وإنَّه سيرجع) ، وهي كالاعتذار من الأولى، وكانت خطبتَهُ الأخير بعد عقد البيعة لأبي بكرٍ في سقيفة بني ساعدةَ.
قولُهُ: (ذَلِكَ الْغَدُ) نصبٌ على الظَّرفيَّة؛ أي: إتيانه بالخطبة في الغد (مِنْ يَومٍ) بالتَّنوين، و (يَدْبُرَنَا) بفتح التَّحتيَّة وضمِّ المُوحَّدة؛ أي: يموت بعدَنا لا قبلَنا، وفي روايةٍ بتشديد المُوحَّدة.
قولُهُ: (فَإِنْ يَكُ مُحَمَّدٌ) صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم قَدْ ماتَ، والنُّورُ: القرآنُ، و (هَدَى) بلفظ الماضي، والسَّقيفةُ: مكانُ اجتماعِهم للحكومات.