قولُهُ: (الدَّابَّةُ) أي: فرسه.
قولُهُ: (فَسَلَّمَ) أيِ: الرَّجل؛ يعني: دعا بالسَّلامة؛ كما يُقال: اللَّهمَّ؛ سلِّم؛ أي: قال: سلامٌ عليك، والضَّبابة؛ بضادٍ مُعجَمةٍ مفتوحةٍ ومُوحَّدتين، بينهما ألفٌ: قريبٌ [1] من السَّحاب؛ وهو الغمام الذي لا مطرَ معه، و (أَوْ) شكٌّ منَ الرَّاوي.
قولُهُ: (السَّكِينَةُ) هي ريحٌ هفافةٌ، لها وجهٌ كوجه الإنسان، وقيل: لها رأسان كرأس الهرَّة، وقيل: روحٌ من روح الله؛ كذا في «القسطلانيِّ» .
[1] في الأصل: (قرب) ، والمثبت من المصادر.