و (أمُّ الدَّرداء) هي صغرى التَّابعيَّةِ لا الكبرى الصَّحابيَّةُ؛ كما في «الكرمانيِّ» .
قوله: (يصلُّون جميعًا) أي: مجتمعينَ، ومرادُ أبي الدَّرداءِ أنَّ أعمالَ النَّاسِ حصلَ في جميعِهَا النَّقصُ أو التَّغييرُ إلَّا التَّجميعُ في الصَّلاةِ، فهوَ أمرٌ نسبيٌّ؛ لأنَّ حالَ النَّاسِ في زمنِ النُّبوَّةِ كانَ أتمَّ ممَّا صارَ إليهِ بعدَهَا، ثمَّ كانَ في زمنِ خلافةِ عثمانَ رضيَ اللهُ تعالى عنهُ؛ كذا في
ص 192
«الفتحِ» .