2268 - قوله: (كَمَثَلِ رَجُلٍ) واعتُرِض بأنَّ القياس أن يقال: كمثل أجراء واجب بأنَّ المعنى: مثَلُكم مع نبيِّكم، (وَمَثَلُ أَهْلِ الكِتَابَينِ) التَّوراة والإنجيل مع أنبيائهم، (كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَأْجَرَ أُجَرَاءَ) بضمِّ الهمزة وفتح الرَّاء، على الجميع، فالمثل مضروب للأمَّة مع نبيِّهم، والممثَل به أجراء مع من استأجرهم.
قوله: (غُدْوَةَ) بضمِّ الغين المعجمة، (أَكْثَر) بالرَّفع والنَّصب؛ أي مالنا نحن أكثر؛ أي: ما لنا كنَّا أكثر، و (عَمَلًا) نصب على التَّميُّز، في الكرمانيِّ: فإن قلت: كيف كانوا أكثر عملًا ووقت الظُّهر إلى العصر مثل وقت العصر إلى المغرب؟ قلت: لا يلزم من أكثر به العمل أكثر به الزَّمان، أو يقال: قوله: (إلى صلاة العصر) ليس المراد منه إلى أوَّلها.