فهرس الكتاب

الصفحة 385 من 8133

227 -قوله:(أرأيتَ)أي: أخبرني، أطلقَ الرُّؤيةَ وأريدَ الإخبارَ؛ لأنَّ الرُّؤيةَ سببُ الإخبارِ، وجعلَ الاستفهامَ بمعنى الأمرِ بجامعِ الطَّلبِ.

و (كيف تصنع) متعلِّقٌ بالاستخبارِ.

قوله: (تحيض في الثَّوب) ومن ضرورةِ ذلكَ غالبًا أن يصلَ دمُ الحيضِ إلى الثَّوبِ.

و (تحتُّه) بضمِّ الحاءِ المهملةِ.

و (الحتُّ) الحكُّ.

و (تقرصه) بضمِّ الرَّاءِ وبالصَّادِ المهملةِ من القرصِ، وهو القلعُ بالظِّفرِ أو بالأصابعِ، وفي بعضِهَا: بالرَّاءِ المشدَّدةِ المكسورةِ.

قالَ صاحبُ «النِّهايةِ» : القرصُ: الدَّلكُ بأطرافِ الأصابعِ والأظفارِ معَ صبِّ الماءِ عليهِ حتَّى يذهبَ أثرُهُ.

و (النَّضح) الرَّشُّ، وقد يُستعمَلُ في الصَّبِّ شيئًا فشيئًا، وهوَ المرادُ ههنا، وقيلَ: إنَّما أمرَ بحكِّهِ ليتقلَّعَ منهُ المتجسِّدُ اللَّاصقُ بالثَّوبِ، ثمَّ بإتباعِ الماءِ ليزيلَ الأثرَ، فالأوَّلُ لإزالةِ العينِ، والثَّاني لإزالةِ

ص 123

الأثرِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت