قولُهُ: (شَرٌّ) أي: قال ثابتٌ: حالي شرٌّ، وفي (كَانَ يَرْفَعُ) التفاتٌ [1] ، والقياسُ: كنتُ أرفع، في «الزَّركشيِّ» : وهذا
ص 744
الحديثُ مصرِّحٌ بأنَّ سببَ الآية كلامُ الشَّيخين.
قال ابن عطيَّة: إنَّ الصَّحيحَ سببُها كلامُ جفاة العرب؛ ولهذا تكلَّم السَّفاقسيُّ في هذا الحديثِ، وقال: إنَّه ليس بمتَّصلٍ؛ لأنَّ البخاريَّ لم يذكرْهُ عنِ ابن زبيرٍ، وإنَّما ذكرَهُ عنِ الزُّبير فيما كان عمرُ يسمع النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم بعد هذه الآيةِ حتَّى يستفهمَه.
قلت: ليس الطَّريق الأخرى كما سيذكره البخاريُّ صريحةً بأنَّ عبدَ الله بنَ الزُّبير هو الذي أخبرَ ابن أبي مُلَيكةَ ذلك.
[1] في الأصل: (الثِّقات) ، وهو تصحيفٌ.