فهرس الكتاب

الصفحة 5686 من 8133

4846 - قولُهُ:(أَعْلَمُ لَكَ)أي: لأجلك خبرَهُ، والرَّجلُ هو سعدُ بن معاذٍ؛ كما في «مسلمٍ».

قولُهُ: (شَرٌّ) أي: قال ثابتٌ: حالي شرٌّ، وفي (كَانَ يَرْفَعُ) التفاتٌ [1] ، والقياسُ: كنتُ أرفع، في «الزَّركشيِّ» : وهذا

ص 744

الحديثُ مصرِّحٌ بأنَّ سببَ الآية كلامُ الشَّيخين.

قال ابن عطيَّة: إنَّ الصَّحيحَ سببُها كلامُ جفاة العرب؛ ولهذا تكلَّم السَّفاقسيُّ في هذا الحديثِ، وقال: إنَّه ليس بمتَّصلٍ؛ لأنَّ البخاريَّ لم يذكرْهُ عنِ ابن زبيرٍ، وإنَّما ذكرَهُ عنِ الزُّبير فيما كان عمرُ يسمع النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم بعد هذه الآيةِ حتَّى يستفهمَه.

قلت: ليس الطَّريق الأخرى كما سيذكره البخاريُّ صريحةً بأنَّ عبدَ الله بنَ الزُّبير هو الذي أخبرَ ابن أبي مُلَيكةَ ذلك.

[1] في الأصل: (الثِّقات) ، وهو تصحيفٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت