قوله: (فَاخْتَارُوا) أي: إذا جئتم مسلمين فاختاروا.
قوله: (اسْتَأْنَيْتُ بِهِم) أي: أنتظر بهم، من (الأناة) وهو اللَّبث في الأمر وترك العجلة.
قوله: (أَن يُطَيِّبَ) من الثُّلاثيِّ، من الأفعال ومن التَّفعيل، مبنيًّا للفاعل؛ أي: من أحبَّ أن يطيِّب بدفع السَّبي إلى هوازن مجَّانًا من غير عوض رجاءً لثواب الله في الآجلة فليفعل، ومن لم يحبَّ ذلك بل أراد أن يدوم على حظِّه العاجلة فليرتقب حتَّى نعطيه من القسيمة.
قوله: (مَا يُفِيء) بضمِّ التَّحتيَّة، من (أفاء) يعني أي: ما يحصل للمسلمين من أموال الكفَّار.
قوله: (قَدْ طَيَّبْنا) بتشديد التَّحتيَّة، قوله: (عُرَفَاؤُكُم) جمع (العريف) وهو الَّذي يعرف أمور القوم وأحوالهم، وهو فوق النَّقيب دون الرَّئيس.