834 -قولُهُ: (ظَلَمْتُ نَفْسي) بارتكابِ مَا يوجبُ العقوبةَ، (ظُلْمًا كَثيرًا) بالمثلثةِ، وَفي بعضِها بالموحَّدة.
قولُهُ: (مَغْفِرَةً) أي: عظيمةً لا تدركُ، وَ (مِن عِنْدِكَ) أي: بمحضِ فضلِكَ، لا بسَبَبِ عملٍ وَغيرِهِ، وهذا الدُّعَاءُ من الجوامعِ، إذ فيهِ الاعترافُ بغايةِ التقصيرِ، وهوَ كونه ظالمًا ظلمًا كثيرًا، أو طلب غاية الإنعَامِ التي هي المغفرةُ وَالرحمةُ، فالأولى عبَارةٌ عن الزحزحةِ عَنِ النَّارِ، وَالثَّاني إدخالُ الجنَّةِ، وهذا هُوَ الفوزُ العظيمُ، اللَّهمَّ اجعَلنَا منَ الفائزينَ بكرمِكَ يا أكرمَ الأكرمين.