6689 - قولُهُ: (فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ) أي: قصدًا (فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ) ثوابًا وجزاءً، فعلى هذا لا اتِّحادَ بين الشَّرطِ والجزاء، ومُناسَبةُ ذكرِ الحديثِ هنا: أنَّ اليمينَ من جملة الأعمال، فيُستَدَلُّ به على تخصيص الألفاظ بالنِّيَّة زمانًا ومكانًا؛ كذا في «الفتح» و «القسطلانيِّ» .