قولُهُ: (حَاسَبَهُ) أي: أمرَ من يحاسبُهُ (فَلَا أَعْرِفَنَّ) نهيٌ للمتكلِّم صورةً، وفي المعنى نهيٌ للأخذ، والرُّغاءُ؛ بضمِّ الرَّاء وبالمُعجَمة ممدودًا: الصَّوتُ، والخُوَارُ؛ بضمِّ المُعجَمة: أيضًا الصَّوتُ، و (تَيْعَرُ) بفتح الفوقيَّة؛ أي: تصوِّت.
قولُهُ: (حَتَّى رُئِيَ) براءٍ مضمومةٍ فهمزةٍ؛ كذا في «القسطلانيِّ» (هَلْ بَلَّغْتُ) ما أمرتَني.
قولُهُ: (بَصُرَ) بلفظ الماضي، وكذا (سَمِعَ) فهو قولُ أبي حُمَيدٍ الرَّاوي، في «الكرمانيِّ» : قال القاضي عياضٌ: ضبطَهُ أكثرُهم بسكون الصَّاد والميم مصدرين، فهو مفعولُ (بلَّغتُ) ومقولُ رسول الله صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم، وفي «القسطلانيِّ» : لكنَّ عند أبي عوانةَ من رواية ابن جريجٍ عن هشامٍ: بصُرَ عينا أبي حُميدٍ وسمِعَ أذناهُ، وحينئذٍ يتعيَّن أن يكونَ بضمِّ الصَّاد وكسر الميم.