قوله: (يَرَى) بفتح الياء وضمِّها، في «المقاصد» : قيل: يعني إذا غضب على من يكذِّبه ورماه في ناره جعل الله تعالى ناره ماءًا باردًا، وإذا رضي عمِّن صدَّقه وأعطاه من مائه البارد جعله النَّار المحرقة المخلَّدة الدَّائمة لأنَّه لا حقيقة لما يظهر من فتنته بل هو حيلةٌ منه وشعبدة كما يفعله السَّحرة والمتشعبدون، يمتحن الله تعالى به عباده ليحقَّ الحقَّ ويبطل الباطل ثمَّ يفضحه ويظهر للنَّاس عجزه.
قوله: (وأُجَازِيهِم) أي: أتقاضاهم، مرَّ في (باب من أنظر معسرًا)
ص 605
من (كتاب البيوع) .
قوله: (وامْتَحَشَتْ) بفتح الحاء المهملة، من الامتحاش وهو الاحتراق، (يومًا راحًا) أي: ذا ريح.