ص 668
إلى جانبيه، ولا يتركون شيئًا على جبهتهم.
قولُهُ: (فِيمَا لَمْ يُؤْمَرْ) لأنَّ ذلك أقرب إلى الحقِّ من المشركين عبدة الأصنام.
قولُهُ: (ثُمَّ فَرَقَ) أي: ألقى شعر رأسه إلى جانبَي رأسه، ولم يترك شيئًا على جبهته، قيل: إنَّما وافقهم؛ استئلافًا لهم في أوَّل الإسلام، فلمَّا أغنى الله تعالى عن استئلافهم؛ صرَّح بمُخالَفتهم.