ص 670
في «مسلمٍ» : أنَّ اللذَّين قتلاه مُعاذُ بن عمرو [1] بن الجموح، ومُعاذ بن عفراء [2] ، قلت: لعلَّ القتلَ كان بفعل الكلِّ، فأسند كلُّ راوٍ إلى ما رآه ومن زيادة الأثر.
قولُهُ: (بَرَدَ) بفتح المُوحَّدة والرَّاء؛ أي: مات؛ أي: صار في حال من مات؛ أي: لم يبقَ فيه سوى حركة المذبوح.
قولُهُ: (أَنْتَ أَبُو جَهْلٍ) ولأبي ذرٍّ: على لغة من يُثبِت الألف في الأسماء السِّتَّة في كلِّ حالٍ، أو النَّصب على النِّداء؛ أي: مصروعٌ يا أبا جهلٍ [3] ، وهذا هو المُعتَمَد في جهة الرِّواية، والرَّفع من إصلاح بعض الرُّواة؛ كذا في «القسطلانيِّ» .
قولُهُ: (فَأَخَذَ) أي: ابنُ مسعودٍ.
قولُهُ: (كَتَبْتُ) قال الكرمانيُّ، وتبعه العينيُّ: هو كنايةٌ عن «سمعتُ» ؛ لأنَّ الكتابةَ لازمُ [4] السَّماع عادةً، وقال ابن حجرٍ: إنَّه كتبه ولم يسمع منه.
[1] في الأصل: (عمر) ، والمثبت من المصادر.
[2] زيد في الأصل: (ومُعاذ بن عمرو بن الجموح قتلاه) ، وهو تكرارٌ.
[3] زيد في الأصل: (على لغة من يثبت الألف في الأسماء السِّتَّة في كلِّ حالٍ، والنَّصب على) ، وهو تكرارٌ، ووضع فوقها إشارة.
[4] في الأصل: (لازمه) ، والمثبت من المصادر.