قوله: (سَنَهْ) بفتح السِّين وكسرها والنُّون الخفيفة والثَّقيلة وسكون الهاء، و (خَاتَمِ النُّبوَّةِ) هو ما كان مثل زرِّ الحجلة بين كتفي رسول الله
ص 556
صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم.
قوله: (فَزَبَرَنِي) بفتح الزَّاي والموحَّدة والرَّاء؛ أي: صاح عليَّ ونهاني عن ذلك رعايةً للأدب.
قوله: (أَبْلِي) بهمزة قطعٍ مفتوحة وكسر اللَّام من أبليت الثوب إذا جعله عتيقًا، (وأَخْلِقِي) أيضًا من باب الإفعال وهو بمعناه أيضًا، وجاز أن يكونا من الثُّلاثيِّ: دعا لها بطول عمرها.
قوله: (فَبَقِيَتْ) أمُّ خالد دهرًا طويلًا، (حَتَّى ذَكَرَ) بقاؤها وطول عمرها، وفي نسخةٍ: (دَكِن) بفتح الدَّال وكسر الكاف وفتحها والنُّون: من (الدكنة) أي: اسودَّ لونه يعني بقيت في ذلك القميص حتَّى اسودَّ من طول الزَّمان، وقيل: في (ذكر) ضمير راجع إلى الرَّاوي؛ أي: ذكر الرَّاوي دهر أنسي الَّذي روى عنه تحديده.