قولُهُ: (فَتَكَلَّمُوا) أيِ الثَّلاثة (فِي أَمْرِ صَاحِبِهِمْ) عبد الله المقتول.
قولُهُ: (كَبِّرِ الْكُبْرَ) بضمِّ الكاف: جمعُ الأكبر؛ أي: قدِّمِ الأكبرَ ليتكلَّمَ ويحقِّقَ صورة َالقصَّة.
قولُهُ: (قَتِيلَكُمْ) أي: ديةَ قتيلِكم، وقولُهُ: (أَمْرٌ لَمْ نَرَهُ) أي: فكيف نحلف عليه؟! و (تُبَرِّئُكُمْ) بتشديد الرَّاء المكسورة؛ أي: تخلِّصكم يهودُ في أيمانِ.
قولُهُ: (فَوَدَاهُمْ) أي: أعطاهم ديتَهُ، ولأبي ذرٍّ .
قولُهُ: (مِنْ قِبَلِهِ) بكسر القاف [1] ؛ أي: من عندِهِ، أو من بيت المال.
قولُهُ: (مِنْ تِلْكَ الْإِبِلِ) التي وَدَاها رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم، والمرْبَدُ؛ بفتح الميم وكسرها وفتح المُوحَّدة: الموضعُ الذي تجتمع فيه الإبلُ.
قولُهُ: (فَرَكَضَتْنِي) أراد بهذا الكلامِ ضبطَ الحديثِ.
[1] في (أ) : (الفاء) ، وهو تحريفٌ.