فهرس الكتاب

الصفحة 732 من 8133

477 -قوله:(صلاة الجميع)أي: في الجميعِ؛ يعني: صلاةُ الجماعةِ تزيدُ على صلاةِ الرَّجلِ المنفردِ، عبَّرَ عنِ الانفرادِ بكونِهِ في البيتِ أو السُّوقِ؛ إذِ الغالبُ أنَّ صلاةَ الرَّجلِ فيهما تكونُ بالانفرادِ؟

قوله: (فأحسن) أي: أسبغَ الوضوءَ برعايةِ السُّننِ والآدابِ.

قوله: (ما لم يؤذ) أي: الملائكةَ بالحديثِ.

ولفظ: (يحدث) من بابِ الإفعال مجزومًا بأنَّهُ بدلٌ منْ (يؤذ) أي: ما لمْ ينقضِ الوضوءَ، أو منْ بابِ التَّفعيلِ؛ أي: ما لم يتكلَّمْ بكلامِ الدُّنيا، وتقدَّمَ الحديثُ في (باب: الحديث في المسجد) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت