قوله: (ينبع) يجوزُ فيهِ فتحُ الموحَّدةِ وضمِّهَا وكسرِهَا.
و (الحزر) بتقديمِ الزَّاءِ على الرَّاءِ؛ الحرضُ والتَّقدير.
فإن قلتَ: أينَ ذكرُ التَّورِ ليطابقَ التَّرجمةَ؟
قلتُ: التَّورُ الإناءُ الَّذي يُشرَبُ فيهِ، وهوَ صادقٌ على القدحِ الرَّحراحِ.
فإن قلتَ: قد اختلفَ الرِّواياتُ، فجاءَ أنَّهم كانوا ثمانينَ وبينَ السَّبعينَ والثَّمانينَ وأنَّهم زهاءَ ثلاثِ مئةٍ، ويُروَى سبعونَ وخمسةَ عشرَ، فما وجهُ الجمعِ؟
قلتُ: هي قضايا في مواطنَ مختلفةً.