قوله: (يَغْزو جَيْشٌ) بفتح الجيم وسكون التَّحتيَّة، وهذا طرف من حديث مذكورٍ في «كتاب البيع» في (باب ما ذكر في الأسواق) ، ولفظه: «ويغزو جيشٌ الكعبة حتَّى إذا كانوا ببيداء من الأرض يخسف بأوَّلهم وآخرهم، ثمَّ يُبعثون على نيَّاتهم» ، والبيداءُ المفازة لا شيء فيها، وهي في الحديث اسم موضعٍ مخصوصٍ بين مكَّة والمدينة، وقوله: «ثمَّ يُبعَثون على نيَّاتهم» أي: يخسف الكلُّ بشؤم الأشرار، ثمَّ يعامل كلٌّ منهم في الحشر بحسب نيَّته وقصده، إن خيرًا فخير، وإن شرًّا فشرٌّ.