قوله: (هوَ ابْنُ مِغْولٍ) بكسر الميم وسكون المعجمة وفتح الواو وباللَّام، وفي «الكرمانيِّ» : ولو لم يقل كلمة: (هو) لكان افتراءً على شيخه، إذ الشَّيخ لم ينسبه، بل قال: (مالك) فقط، وهذا من احتياط البخاريِّ.
قوله: (مُصَرِّف) بلفظ الفاعل من (التَّصريف) .
قوله: (لا) أي: لم يوصِ وصيَّةً خاصَّةً، والمراد أنَّه لم يوصِ بما يتعلَّق بالمال فلا ينافي قوله: (أَوصى بِكِتابِ اللهِ) تعالى؛ أي: بالعمل بما فيه، وأيضًا قد ثبت أنَّه أوصى بإخراج المشركين من جزيرة العرب ونحوه.
قوله: (كَيفَ كُتِبَ) أي: في قوله: {كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ} [البقرة:180] الآية، و (أَوْ أُمِرُوا) بلفظ المجهول والشَّكُّ من الرَّاوي.