3688 - قولُهُ: (مَعَ مَنْ [1] أَحْبَبْتَ) في الجنَّة؛ أي: بحيث يتمكَّن كلُّ واحدٍ من رؤية الآخر وإن بَعُدَ المكان؛ لأنَّ الحجاب إذا زال؛ شاهد بعضُهم بعضًا، وإذا أرادوا الرُّؤية؛ قدروا على ذلك، هذا هو المُرادُ من هذه المعيَّة، لا كونهما في درجةٍ واحدةٍ [2] ؛ كذا في «القسطلانيِّ» .
قولُهُ: (فَرَحَنَا) بفتح الرَّاء والحاء، وانتصابه بنزع الخافض؛ أي: كفرحِنا.
[1] في الأصل: (أنَّه) .
[2] في الأصل: (واحد) .